إذا لاحظت أن بطارية iPhone أصبحت تنفد بسرعة بعد تحديث iOS، فقد يكون السبب عمليات تعمل في الخلفية لإكمال إعداد النظام الجديد، أو ارتفاع استهلاك بعض التطبيقات للطاقة، أو تغيّر إعدادات الشاشة والموقع، أو وجود مشكلة في صحة البطارية. ولا يعني انخفاض الشحن بسرعة بعد التحديث بالضرورة أن البطارية تلفت أو أنك تحتاج إلى استبدالها.
لحل مشكلة نفاد بطارية الآيفون بعد التحديث، ابدأ بفحص استهلاك البطارية من الإعدادات، ثم امنح الهاتف وقتًا لإكمال المهام التي تلي التحديث، وراجع التطبيقات التي تستهلك الطاقة، وتحقق من صحة البطارية. إذا استمرت المشكلة عدة أيام أو كان الهاتف يسخن بصورة غير طبيعية، فهناك خطوات إضافية تساعدك على تحديد السبب بدلًا من تجربة حلول عشوائية.
لماذا تنفد بطارية iPhone بسرعة بعد تحديث iOS؟
توجد عدة أسباب قد تؤدي إلى زيادة استهلاك البطارية بعد تثبيت تحديث جديد، ومن المهم التمييز بينها حتى تختار الحل المناسب.
1. استمرار العمليات في الخلفية بعد التحديث
بعد تثبيت تحديث iOS، قد يستمر الهاتف في تنفيذ مهام مثل فهرسة الملفات والصور، وتحليل مكتبة الصور، وتحديث بيانات التطبيقات، وإكمال بعض عمليات المزامنة. وقد تستهلك هذه المهام قدرًا إضافيًا من الطاقة، خصوصًا إذا كانت مكتبة الصور كبيرة أو كان الهاتف يحتوي على ملفات كثيرة.
في هذه الحالة، قد تلاحظ أن الهاتف يسخن قليلًا أو أن نسبة الشحن تنخفض أسرع من المعتاد خلال اليوم الأول أو الأيام التالية للتحديث. غالبًا ما يتحسن الاستهلاك بعد اكتمال هذه العمليات، لذلك لا تتسرع في تغيير الإعدادات كلها أو استعادة الهاتف إلى إعدادات المصنع.
2. وجود تطبيق يستهلك البطارية باستمرار
قد لا تكون المشكلة في نظام التشغيل نفسه، بل في تطبيق لم يتوافق بصورة جيدة مع الإصدار الجديد أو يستمر في تنفيذ مهام خلفية. وتشمل التطبيقات التي قد تستهلك الطاقة تطبيقات التواصل الاجتماعي، والملاحة، ومكالمات الفيديو، والألعاب، والتطبيقات التي تزامن الصور والملفات.
إذا كان استهلاك البطارية مرتفعًا حتى عندما لا تستخدم الهاتف، فتحقق من قائمة استهلاك البطارية قبل حذف التطبيقات أو تعطيل خدمات النظام.
3. تراجع صحة البطارية
تتراجع السعة القصوى للبطارية تدريجيًا مع الاستخدام ودورات الشحن. وقد يجعل التحديث الجديد ضعف البطارية أكثر وضوحًا، خاصة إذا كان الهاتف قديمًا أو كانت البطارية مستهلكة بالفعل.
لا يثبت حدوث المشكلة بعد التحديث أن التحديث هو سبب تلف البطارية؛ فقد يتزامن الأمران فقط. لذلك يجب فحص صحة البطارية ومقارنة الاستهلاك قبل اتخاذ قرار الاستبدال.
4. ضعف إشارة شبكة الهاتف
عندما تكون تغطية الشبكة ضعيفة، قد يبذل الهاتف جهدًا أكبر للحفاظ على الاتصال، وهو ما يرفع استهلاك الطاقة. وقد تلاحظ المشكلة في الأماكن المغلقة أو المناطق التي تتذبذب فيها إشارة الشبكة، حتى لو لم تكن تستخدم الهاتف بكثافة.
5. ارتفاع سطوع الشاشة وتشغيل ميزات إضافية
تُعد الشاشة من أبرز مصادر استهلاك الطاقة. وقد يؤدي استخدام السطوع المرتفع، أو تشغيل الشاشة لفترات طويلة، أو كثرة الإشعارات التي تضيء الشاشة إلى انخفاض الشحن بسرعة. كما قد تزيد بعض الأنشطة، مثل بث الفيديو والألعاب واستخدام الكاميرا، من الاستهلاك بصورة ملحوظة.
الخطوة الأولى: افحص التطبيقات التي تستهلك بطارية الآيفون
قبل تعديل أي إعداد، حدّد ما الذي يستهلك الشحن فعلًا. يوفر iPhone تقريرًا يساعدك على معرفة التطبيقات والأنشطة الأكثر استهلاكًا للطاقة.
- افتح تطبيق «الإعدادات» على الآيفون.
- انتقل إلى «البطارية».
- راجع الرسم البياني لمستوى البطارية خلال الساعات أو الأيام المتاحة.
- افحص قسم استخدام البطارية حسب التطبيق.
- قارن بين مدة استخدام كل تطبيق على الشاشة ونشاطه في الخلفية.
- إذا ظهر تطبيق باستهلاك مرتفع لا يتناسب مع استخدامك له، افتحه وراجع إعداداته، ثم حدّثه أو قلّل نشاطه في الخلفية عند الحاجة.
قد تختلف أسماء الأقسام وطريقة عرض البيانات قليلًا حسب إصدار iOS. وفي بعض الإصدارات، تظهر معلومات إضافية تساعدك على فهم ما إذا كان الاستهلاك ناتجًا عن نشاط على الشاشة أو في الخلفية.
كيف تفسر نتائج استهلاك البطارية؟
- استهلاك مرتفع مع استخدام طويل: قد يكون طبيعيًا، خصوصًا مع الألعاب أو مشاهدة الفيديو أو مكالمات الفيديو.
- نشاط كبير في الخلفية: راجع إعدادات التحديث والمزامنة والموقع للتطبيق المعني.
- انخفاض الشحن مع استخدام محدود: افحص صحة البطارية، وتغطية الشبكة، والنشاط الذي يحدث بعد التحديث.
- ارتفاع الاستهلاك من تطبيق واحد: حدّث التطبيق، وأعد تشغيل الهاتف، واختبره مجددًا.
لا تحكم على التطبيق من نسبة الاستهلاك وحدها؛ فالنسبة تتأثر بمدة استخدامه وبإجمالي الطاقة المستهلكة خلال الفترة المحددة. ابحث عن نشاط غير متوقع أو تغيّر واضح مقارنة بعادتك المعتادة.
الخطوة الثانية: امنح النظام وقتًا بعد تحديث iOS
إذا بدأت مشكلة نفاد البطارية مباشرة بعد التحديث، فلا تغيّر جميع الإعدادات دفعة واحدة. قد يحتاج النظام إلى بعض الوقت لإكمال المعالجة والفهرسة والمزامنة في الخلفية.
- صل الهاتف بشبكة Wi-Fi مستقرة عندما تكون متاحة.
- اشحنه باستخدام شاحن موثوق، واتركه يكمل الشحن في مكان جيد التهوية.
- تجنب تشغيل الألعاب الثقيلة أو تصوير الفيديو لفترات طويلة أثناء ارتفاع حرارة الهاتف.
- راقب استهلاك البطارية خلال اليوم التالي، ثم قارنه بالاستهلاك المعتاد.
لا توجد مدة واحدة تنطبق على جميع الأجهزة؛ فقد تنتهي العمليات سريعًا في هاتف يحتوي على بيانات قليلة، بينما تستغرق وقتًا أطول في هاتف يضم آلاف الصور والملفات. إذا استمر الاستنزاف الواضح بعد عدة أيام من الاستخدام المعتاد، انتقل إلى الخطوات التالية.
الخطوة الثالثة: أعد تشغيل iPhone
قد يساعد إعادة تشغيل الآيفون على إنهاء بعض العمليات العالقة وإعادة تشغيل الخدمات التي تواجه مشكلة مؤقتة بعد التحديث. وهي خطوة بسيطة لا تحذف الصور أو التطبيقات أو البيانات الشخصية.
- أوقف تشغيل الهاتف بالطريقة المناسبة لطرازه.
- انتظر بضع ثوانٍ بعد إيقاف التشغيل.
- شغّل الهاتف مرة أخرى.
- استخدمه بصورة طبيعية، ثم راقب استهلاك البطارية.
إذا كان الهاتف متجمدًا ولا يستجيب، فقد تحتاج إلى فرض إعادة التشغيل باستخدام تسلسل الأزرار الخاص بطراز iPhone لديك. تختلف هذه الطريقة حسب الجهاز، لذا استخدم تعليمات Apple المطابقة لطرازك بدلًا من الضغط العشوائي على الأزرار.
الخطوة الرابعة: حدّث التطبيقات المثبتة على الهاتف
قد تتسبب نسخة قديمة من أحد التطبيقات في استهلاك زائد للطاقة أو حدوث خلل بعد الانتقال إلى إصدار جديد من iOS. لذلك، افحص تحديثات التطبيقات قبل اللجوء إلى حلول أكبر.
- افتح متجر App Store.
- ادخل إلى صفحة حسابك.
- راجع التطبيقات التي تتوفر لها تحديثات.
- حدّث التطبيقات المهمة، خصوصًا التي تظهر باستهلاك مرتفع في إعدادات البطارية.
- أعد تشغيل الهاتف إذا استمر سلوك التطبيق بصورة غير طبيعية.
إذا استمرت المشكلة مع تطبيق واحد فقط، جرّب تسجيل الخروج منه إن كان ذلك مناسبًا، أو مراجعة إعداداته الداخلية. ويمكنك حذف التطبيق وإعادة تثبيته عند الضرورة، لكن تأكد أولًا من مزامنة بياناته أو الاحتفاظ بنسخة منها؛ فقد يؤدي الحذف إلى فقد بيانات محفوظة داخل التطبيق.
الخطوة الخامسة: قلّل تحديث التطبيقات في الخلفية
تسمح ميزة «تحديث التطبيقات في الخلفية» لبعض التطبيقات بتحديث محتواها عندما لا تكون مفتوحة. وقد تكون مفيدة، لكنها ليست ضرورية لكل التطبيقات، خصوصًا إذا لاحظت أن أحدها يستهلك طاقة كبيرة دون استخدام مباشر.
- افتح «الإعدادات».
- انتقل إلى «عام».
- افتح «تحديث التطبيقات في الخلفية».
- راجع التطبيقات التي تحتاج فعلًا إلى التحديث المستمر.
- عطّل الميزة للتطبيقات غير الضرورية، أو اختر الإعداد المناسب من الخيارات المتاحة في إصدارك.
لا تحتاج إلى إيقاف التحديث في الخلفية عن جميع التطبيقات. ركّز على التطبيقات التي لا تحتاج إلى تحديث محتواها باستمرار، واحتفظ بالوظائف التي تعتمد عليها. وقد يختلف تأثير هذا الإعداد من تطبيق إلى آخر.
الخطوة السادسة: افحص خدمات الموقع
قد يؤدي استخدام الموقع بصورة مستمرة إلى زيادة استهلاك البطارية، خاصة إذا كانت عدة تطبيقات تطلب موقعك في الخلفية. لكن تعطيل الموقع بالكامل ليس ضروريًا، وقد يؤثر في الخرائط وخدمات العثور على الجهاز وبعض وظائف التطبيقات.
- افتح «الإعدادات».
- انتقل إلى «الخصوصية والأمن».
- اختر «خدمات الموقع».
- راجع التطبيقات التي لديها إذن الوصول إلى موقعك.
- غيّر الإذن للتطبيقات التي لا تحتاج إلى موقعك باستمرار، مثل اختيار «أثناء استخدام التطبيق» عندما يكون ذلك مناسبًا.
- راجع التطبيقات التي تستخدم الموقع في الخلفية دون حاجة واضحة.
إذا كنت تستخدم تطبيق خرائط أو توصيل أو تتبع رياضي، فقد يكون استهلاكه للطاقة أثناء جلسة نشطة أمرًا متوقعًا. المهم هو منع الوصول غير الضروري، وليس تعطيل الخدمات التي تحتاج إليها.
الخطوة السابعة: فعّل نمط الطاقة المنخفضة
يقلل نمط الطاقة المنخفضة بعض الأنشطة التي تستهلك الطاقة، وقد يساعدك على إطالة مدة الاستخدام عندما لا تستطيع شحن الهاتف. لكنه لا يعالج بالضرورة السبب الأساسي للمشكلة.
- افتح «الإعدادات».
- اختر «البطارية».
- فعّل «نمط الطاقة المنخفضة».
- راقب مقدار التحسن خلال فترة استخدام مماثلة.
قد تتأثر بعض الأنشطة، مثل جلب البريد وتحديث التطبيقات في الخلفية وبعض التأثيرات البصرية، أثناء تشغيل هذا النمط. ويمكن إيقافه عندما لا تعود بحاجة إليه.
الخطوة الثامنة: قلّل استهلاك الشاشة
إذا لم يظهر تطبيق محدد بوصفه السبب، فقد تكون الشاشة مسؤولة عن جزء كبير من الاستهلاك. ويمكنك تقليل ذلك دون التأثير في الوظائف الأساسية للهاتف.
اضبط السطوع التلقائي
افتح «الإعدادات»، ثم «تسهيلات الاستخدام»، ثم «الشاشة وحجم النص»، وتحقق من إعداد «السطوع التلقائي». يساعد هذا الخيار على ضبط سطوع الشاشة وفق ظروف الإضاءة. كما يمكنك خفض السطوع يدويًا من مركز التحكم عند وجودك في مكان داخلي.
قلّل مدة القفل التلقائي
انتقل إلى «الإعدادات»، ثم «الشاشة والإضاءة»، ثم «القفل التلقائي»، واختر مدة مناسبة. يقلل ذلك الوقت الذي تبقى فيه الشاشة مضاءة دون حاجة، خصوصًا إذا كنت تترك الهاتف على المكتب أو بجانبك لفترات طويلة.
راجع ميزات الشاشة المتاحة في طرازك
قد يختلف استهلاك الشاشة وميزات العرض حسب طراز الآيفون. إذا كان جهازك يدعم شاشة دائمة التشغيل أو معدل تحديث مرتفعًا، فراجع إعدادات هذه الميزات إن كنت لا تحتاج إليها. لا تظهر جميع الخيارات في كل الطرز.
الخطوة التاسعة: افحص صحة بطارية iPhone
إذا استمرت البطارية في النفاد بسرعة بعد تجربة الخطوات السابقة، فافحص حالتها. يساعد هذا الفحص على التمييز بين مشكلة برمجية ومشكلة مرتبطة بتراجع قدرة البطارية على الاحتفاظ بالشحن.
- افتح «الإعدادات».
- انتقل إلى «البطارية».
- افتح «صحة البطارية» أو «صحة البطارية والشحن»، بحسب إصدار iOS وطراز الجهاز.
- راجع السعة القصوى وأي رسائل تتعلق بقدرة الأداء أو الحاجة إلى الصيانة.
ماذا تعني السعة القصوى للبطارية؟
توضح السعة القصوى مقدار قدرة البطارية الحالية على الاحتفاظ بالطاقة مقارنة بحالتها عندما كانت جديدة. وكلما انخفضت هذه النسبة، قلت الطاقة التي يمكن أن تخزنها البطارية مقارنة بالسعة الأصلية.
لا تعني نسبة واحدة أن البطارية يجب أن تُستبدل فورًا في جميع الحالات؛ فالأمر يعتمد أيضًا على رسائل النظام، ومدى استمرار المشكلة، وأداء الجهاز. إذا ظهرت رسالة تفيد بتدهور البطارية أو الحاجة إلى الخدمة، أو أصبح الهاتف ينطفئ بصورة غير متوقعة، فمن الأفضل فحصه لدى Apple أو مقدم خدمة معتمد.
الخطوة العاشرة: تحقق من تحديث جديد لنظام iOS
إذا بدأت المشكلة بعد تثبيت إصدار محدد، فقد يصدر تحديث لاحق يتضمن إصلاحات للأخطاء أو تحسينات في التوافق. لذلك، تحقق من توفر تحديث جديد قبل اتخاذ إجراءات جذرية.
- افتح «الإعدادات».
- انتقل إلى «عام».
- اختر «تحديث البرامج».
- إذا ظهر تحديث متاح، اقرأ تفاصيله وتأكد من أن الهاتف مشحون ومتصل بشبكة مستقرة قبل التثبيت.
لا تفترض أن كل تحديث سيحل مشكلة البطارية؛ فقد تختلف النتائج حسب طراز الهاتف وحالته والتطبيقات المثبتة. إذا لم يتوفر تحديث جديد، فلا تحاول تثبيت ملفات نظام غير رسمية أو استخدام أدوات مجهولة لتغيير النظام.
الخطوة الحادية عشرة: راجع اتصال الشبكة عند انخفاض الشحن أثناء الاستعداد
إذا كانت البطارية تنخفض بوضوح بينما لا تستخدم الهاتف، فتحقق مما إذا كان ذلك يحدث في مكان محدد أو عند ضعف تغطية الشبكة.
- قارن الاستهلاك في مكان تكون فيه إشارة الشبكة قوية.
- إذا كنت تستخدم شريحتين، راجع ما إذا كان الاستهلاك يتغير عند اختلاف ظروف التغطية.
- إذا كانت المشكلة مرتبطة بمكان ضعيف التغطية، فقد يكون البحث المستمر عن الشبكة جزءًا من السبب.
- يمكن استخدام نمط الطيران مؤقتًا في مكان لا تحتاج فيه إلى الاتصال الخلوي، مع الانتباه إلى أنه يوقف الاتصالات الخلوية حتى تعيد تفعيلها.
إذا كانت المشكلة تظهر في جميع الأماكن ومع شبكة مستقرة، فلا تركز على الشبكة وحدها، وانتقل إلى فحص التطبيقات وصحة البطارية.
هل يجب إعادة ضبط إعدادات iPhone لحل مشكلة البطارية؟
إعادة ضبط الإعدادات ليست أول حل يُنصح به عند نفاد البطارية بعد التحديث. ابدأ بالخطوات الأبسط، لأنها تساعد على تحديد السبب دون تغيير إعدادات الجهاز كلها.
إذا استمرت المشكلة ولم يظهر سبب واضح، يمكنك التفكير في خيار «إعادة تعيين جميع الإعدادات» بعد فهم تأثيره. هذا الخيار لا يُفترض أن يحذف صورك أو تطبيقاتك وملفاتك الشخصية، لكنه يعيد عددًا من إعدادات النظام إلى الوضع الافتراضي، وقد تحتاج إلى ضبط تفضيلاتك واتصالاتك مرة أخرى.
للوصول إليه، افتح «الإعدادات»، ثم «عام»، ثم «نقل أو إعادة تعيين iPhone»، ثم «إعادة تعيين». اقرأ أسماء الخيارات بعناية قبل التأكيد، ولا تختَر «مسح جميع المحتويات والإعدادات» إذا كنت تريد الاحتفاظ ببياناتك.
قبل أي إجراء قد يعرّض بياناتك للفقد، أنشئ نسخة احتياطية حديثة وتأكد من اكتمالها. أما استعادة الجهاز بالكامل، فهي خطوة متقدمة ينبغي تركها للحالات التي فشلت فيها الحلول الأخرى وبعد التأكد من سلامة النسخة الاحتياطية.
متى تكون مشكلة البطارية بحاجة إلى فحص فني؟
توجد حالات لا يكفي معها تعديل الإعدادات أو الانتظار بعد التحديث. يُفضّل طلب فحص فني إذا لاحظت أحد الأمور التالية:
- انخفاض الشحن بسرعة شديدة ومستمرّة رغم الاستخدام الخفيف.
- انطفاء الهاتف فجأة مع بقاء نسبة شحن ظاهرة.
- ظهور رسالة في إعدادات صحة البطارية تشير إلى تدهورها أو الحاجة إلى الخدمة.
- ارتفاع حرارة الهاتف بصورة غير طبيعية ومتكررة أثناء المهام البسيطة.
- انتفاخ البطارية أو انفصال الشاشة عن جسم الهاتف.
إذا لاحظت انتفاخ البطارية أو تغيرًا في شكل الجهاز، فتوقف عن استخدامه وشحنه، ولا تضغط على البطارية أو تحاول فتح الهاتف بنفسك. اطلب المساعدة من مركز صيانة معتمد؛ لأن البطاريات المتضررة قد تشكل خطرًا.
أخطاء يجب تجنبها عند نفاد بطارية الآيفون بعد التحديث
- إغلاق جميع التطبيقات باستمرار: لا يُعد ذلك حلًا عامًا لمشكلة البطارية، وقد لا يقلل الاستهلاك. أغلق التطبيق إذا توقف أو تجمد أو تصرف بصورة غير طبيعية.
- حذف التطبيقات عشوائيًا: افحص بيانات استهلاك البطارية أولًا، ثم تعامل مع التطبيق الذي يظهر عليه نشاط غير معتاد.
- تثبيت تطبيقات تدّعي إصلاح البطارية: لا تستطيع التطبيقات العادية إصلاح خلية البطارية ماديًا أو استعادة سعتها الأصلية.
- تفريغ البطارية إلى الصفر بصورة متكررة: لا تحتاج إلى استنزاف الشحن بالكامل كإجراء روتيني لإصلاح المشكلة.
- تغيير كل الإعدادات دفعة واحدة: يصعب عندها معرفة الإعداد الذي أحدث فرقًا، وقد تتوقف ميزات تحتاج إليها.
- استعادة الهاتف دون نسخة احتياطية: قد يؤدي ذلك إلى فقد بياناتك إذا لم تكن محفوظة في مكان آخر.
الأسئلة الشائعة حول نفاد بطارية iPhone بعد التحديث
لماذا تنفد بطارية الآيفون بسرعة بعد تحديث iOS مباشرة؟
قد يكون السبب استمرار فهرسة الملفات والصور والمزامنة في الخلفية، أو وجود تطبيق يستهلك الطاقة، أو تزامن التحديث مع تراجع صحة البطارية. افحص استهلاك البطارية وانتظر حتى تكتمل المهام الخلفية قبل اتخاذ خطوات متقدمة.
كم يستغرق رجوع بطارية الآيفون إلى وضعها الطبيعي بعد التحديث؟
تختلف المدة حسب طراز الهاتف وكمية البيانات والعمليات التي يحتاج النظام إلى إكمالها. قد يتحسن الاستهلاك خلال وقت قصير، وقد يستغرق عدة أيام في بعض الحالات. إذا استمرت المشكلة بوضوح بعد عدة أيام من الاستخدام المعتاد، فافحص التطبيقات وصحة البطارية.
هل تحديث iOS يسبب تلف بطارية الآيفون؟
ليس بالضرورة. قد يكشف التحديث عن مشكلة كانت موجودة بالفعل أو يرفع الاستهلاك مؤقتًا بسبب العمليات الخلفية. أما التلف الفعلي للبطارية فلا يمكن إثباته بمجرد ملاحظة انخفاض الشحن بعد التحديث؛ لذلك يجب مراجعة صحة البطارية والأعراض الأخرى.
هل نمط الطاقة المنخفضة يحل مشكلة نفاد البطارية؟
يساعد هذا النمط على تقليل استهلاك الطاقة وإطالة مدة الاستخدام، لكنه لا يصلح بطارية متدهورة ولا يعالج كل مشكلات النظام. استخدمه حلًا مؤقتًا مع فحص التطبيقات والبطارية لمعرفة السبب الأساسي.
هل يجب استبدال بطارية الآيفون إذا انخفضت صحتها؟
ليس اعتمادًا على النسبة وحدها. راجع رسائل النظام، ومدى استمرار انخفاض الشحن، وأي انطفاء مفاجئ أو تراجع في الأداء. إذا أوصى النظام بالصيانة أو ظهرت أعراض واضحة، اطلب فحصًا من جهة معتمدة لتحديد الحاجة إلى الاستبدال.
لماذا تنخفض بطارية الآيفون أثناء الليل دون استخدام؟
قد يحدث ذلك بسبب المزامنة والتنزيلات في الخلفية، أو ضعف تغطية الشبكة، أو نشاط أحد التطبيقات. راجع رسم استهلاك البطارية خلال فترة الليل، وقارن نشاط التطبيقات في الخلفية، ثم اختبر الهاتف في ظروف شبكة مستقرة.
لحل مشكلة نفاد بطارية iPhone بسرعة بعد التحديث، ابدأ بفحص استهلاك الطاقة من إعدادات البطارية، ثم امنح النظام وقتًا لإكمال العمليات الخلفية، وأعد تشغيل الهاتف، وحدّث التطبيقات، وراجع إعدادات الموقع والتحديث في الخلفية وسطوع الشاشة. بعد ذلك، افحص صحة البطارية وتحقق من توفر تحديث جديد لنظام iOS.
إذا تحسن الاستهلاك تدريجيًا، فغالبًا كانت المشكلة مرتبطة بعمليات ما بعد التحديث أو نشاط التطبيقات. أما إذا استمر استنزاف الشحن أو ظهرت رسائل صيانة أو انطفاءات مفاجئة، فلا تكتفِ بتفعيل نمط الطاقة المنخفضة؛ بل اطلب فحصًا فنيًا لتحديد ما إذا كانت المشكلة في البطارية أو النظام أو أحد مكونات الهاتف.

0 تعليقات